(أو تعفن نهاية القوائم الأمامية أو الخلفية) هو مرض عفن و مستوطن، يعتبر أهم سبب للعرج عند الأغنام و الماعز و الأبقار (الأبقار أقل إصابة من الأغنام و الماعز)، لا سيما في السنوات و الفصول الممطرة، يمكن أن تقارب النسبة المرضية في بعض المناطق 100 %، في حين تقترب من 0 % في المناطق أو السنوات الجافة. الأعراض
هو مرض فيروسي حاد شديد الضراوة يصيب الدواجن فقط سواء كانت دواجن التسمين او الدجاج البياض وذلك في أي عمر ويسبب مشاكل تنفسية ومشاكل كلوية وتناسلية في الفراخ ويسبب خسائر اقتصادية خطيرة لانه يسبب نسبة نفوق عالية في القطيع . مسبب المرض: فيروس من عائلة الكورونا (coronaviridae) و الفيروس لديه قدرة عالية علي التحور واحداث الطفرات وله

قال الدكتور عبدالحكيم محمود، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن مديريات الطب البيطري في المحافظات تواصل تحصين المواشي ضد مرض الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، وبلغ إجمالي ما تم تحصينه في 22 محافظة نحو 415736 حيوان من المترددين على الوحدات البيطرية.

 

وأضاف محمود أن ذلك يأتي لحماية الثروة الحيوانية من الأمراض والحفاظ على مستويات المناعة العالية، والتي تحققت من خلال الحملات القومية المتتالية والتي أدت إلى سيطرة وزارة الزراعة على هذين المرضيين.

وأكد رئيس الهيئة العامة للخدمات، على توجيهات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية لوقاية لوقاية جميع العاملين بالهيئة من فيروس كورونا، والجدير بالذكر أنه ولأول مرة في مصر يتم السيطرة على مرض الحمى القلاعية، ولم يتم تسجيل أي حالة إصابة بالمرض خلال عام، وذلك بفضل الجهود المتميزة التي يبذلها الأطباء البيطريين خلال حملات التحصين المستمرة طوال العام.

 الأيام القادمة وتنفيذا لتوجيهات وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة توعية المربيين بمختلف انحاء الجمهورية، بإتخاذ التدابير اللازمة للتعامل مع موجات الحرارة المرتفعة خلال الايام القادمه، للحفاظ علي ثروتهم الحيوانيه والنباتيه ، وتفادي أية خسائر محتملة. 

بعض التوصيات الفنيه لمربى الماشية والأغنام لتفادى الإجهاد الحرارى
لابد من عدم تعرض المربيين للشمس مباشرة وقت الظهيرة من 12 ظهرا حتى 3 عصرا وفي حال الضرورة ينبغي ارتداء قبعة لتجنب الإصابة ببعض الأمراض المتعلقة بالاجهاد الحراري نتيجة لتعرض الشخص لاشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة خلال ارتفاع الحرارة، ولابد من تناول شرب الكثير من المياه والسوائل قبل الصيام.
ضرورة وضع الحيوانات تحت مظلات للحيوانات وابعادها عن اشعة الشمس المباشرة خلال الفترة من 12 ظهرا حتى 4 عصرا
تغيير مياه شرب الحيوانات منذ بداية الصباح على فترات قصيرة بسبب سخونة ارتفاع حرارة الهواء الجوي،
الاهتمام بعمل علائق تتماشى مع ظروف الاجهاد الحراري
عمل نظام حماية مناسب للحيوانات مثل المظلات المرتفعة وعمل نظام رش ضبابي لتقليل درجة الحرارة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.

من المعروف أن الأبقارمع الإجهاد الحرارى تواجه تغيرات فى كيميائية الدم تؤثر تأثيراسلبيا على فسيولوجيا الجسم، وأداء وظائف أعضاء الجسم مما يتسبب فى انهيار نسب الخصب فى الأبقار فتنخفض من 46% إلى أقل من 10% مما يجعل فترة الصيف كارثة بكل المقاييس فى تناسليات المزرعة، وبالتالى معدل الولادات ومحصول اللبن والعجول.

تأثير الإجهاد الحرارى لا يؤثر فقط على اللبن والتخصيب ويتعدى إلى تهديد حياة الأبقار بتأثيرها المباشر على حياة الحيوان بتغيير حموضة الدم مما يؤثر على ضعف كفاءة التنفس والقلب ووظائف الكلى ويحدث ما يسمى ضربة الشمس أو ضربة الحراره التى تنهى حياة الحيوان لو لم يعالج وينقذ.

الحرارة المتولدة فى جسم الحيوان نتيجة لعمليات التمثيل الغذائى تحدث للغذاء المأكول وينتج عنه كمية من الطاقة الزائدة عن احتياجات الحيوان فيضطر إلى التخلص منها كحرارة مفقودة عن طريق التنفس إذ يستنشق هواء الشهيق البارد من الجو ويتخلص من الحرارة عن طريق هواء الزفير الحار الرطب

مع تحيات ارشاد الهيئة العامة للخدمات البيطرية