حقائق رئيسية عن حمى الوادى المتصدع

تبدأ من: 22/10/2019 الى: 22/10/2019

 هو مرض حيواني فيروسي يصيب الحيوانات في المقام الأول ولكنه يمكن أن يصيب البشر أيضًا.

  • غالبية الإصابات البشرية الناتجة عن ملامسة الدم أو أعضاء الحيوانات المصابة.
  • كما نتجت الإصابات البشرية عن لدغات البعوض المصابة.
  • وحتى الآن ، لم يتم توثيق انتقال فيروس حمى الوادي المتصدع من إنسان لآخر.
  • فترة الحضانة (الفترة من العدوى إلى بداية الأعراض) ل RVF تختلف من 2 إلى 6 أيام.
  • يمكن الوقاية من فاشيات حمى الوادي المتصدِّع في الحيوانات من خلال برنامج مستدام لتطعيم الحيوانات.

عزيزى المربى: بادر بتحصين حيواناتك ضد مرض طاعون المجترات الصغيرة فى الأغنام والماعز

طاعون المجترات الصغيره شرح مفصل طاعون المجترات الصغيرة _Peste des petits Ruminants

التعريف بالمرض :
طاعون المجترات الصغيرة مرض فيروسى خطير سريع الإنتشار يصيب أساساً المجترات الصغيرة الأهلية( يصيب الماعز بصفه أساسيه وبدرجه اقل الأغنام و بعض المجترات البرية )و يتشابه إكلينيكياً مع الطاعون البقريحيث تتميز الأصابة بالخمول والحمى المفاجئة وظهور التقرحات فى الفم والأنف واختلال فى العملية التنفسية مع افرازات صديدية من العيون والاسهال والسعال

المسبب للمرض :
فيروس طاعون المجترات الصغيرة ينتمي إلى جنس موربلى ""
Morbillivirus الذي يتبع عائلة باراميكسوفيريدى""
Paramyxoviridae

و يتشابه من الخواص البيولوجية والتركيبة مع فيروسات أمراض الطاعون البقري والحصبية ودستمبر الكلاب ( حيث توجد علاقة سيرولوجية وثيقة بينهم) والتي تتبع كلها جنس موربيللي فيرس ( فيروسا الطاعون البقري و طاعون المجترات الصغيرة فيروسان مختلفان والتطعيم بأحدهما يعطى مناعة ضد الآخر)ويمكن التفرقة بين فيروس طاعون المجترات الصغيرة والفيروسات الأخرى بواسطة إختبار الحماية أو التعادل المضاد فى الزرع النسيجي. ( يمكن عزل فيروس طاعون المجترات الصغيرة فى الزرع النسيجى لخلايا أولية من كلية الماعز مع إضافةً بيئة مناسبة مع (5%) سيروم عجول حديث الولادة)
فيروس طاعون المجترات الصغيرة هش للغاية ولا يستطيع البقاء حياً خارج جسم الحيوان العائل إلا لبضع ساعات فقط حيث يموت الفيروس بفعل أشعة الشمس خلال ساعتين، كما يفقد فاعليته بالأحماض والقلويات القوية و كذلك بالفينول 2% و الفورمالين 2%.

الوبائية :
المرض تم وصفه للمرة الأولى عام 1942م في ساحل العاج ثم ما لبث أن واصل انتشاره بشكل واسع في المنطقة الواقعة أسفل الصحراء الإفريقية الكبرى، كما ظهر في السودان و إثيوبيا و مصر وشبه الجزيرة العربية و كذلك الشرق الأوسط و حديثا بالهند و الأردن. المرض متوطن في المنطقة الساحلية غرب القارة الإفريقية و كذلك في شرقها. في يناير من عام 1987م ظهر المرض للمرة الأولى في مصر في قرية كفر حكيم بإمبابة في محافظة الجيزة، كما ظهر في الحملان في محافظة الفيوم 1989 م

طرق انتقال العدوى :
الفيروس متواجد في كل الإفرازات والاخراجات للحيوانات المصابة مثل الإفرازات الأنفية والدمعية والمخاط أو فضلات الإسهال السائلة. إنتقال العدوى من الحيوان المصاب إلى الحيوانات المخالطة تتم بطريق مباشر أو بطريق غير مباشر في حيز ضيق، والعدوى تحدث بصفه أساسيه عن طريق استنشاق الرزاز الملوث بالفيروس كما أنها ممكنة الحدوث عن طريق ملتحمة العين والعشاء المخاطي المبطن للفم و الحيوانات التي تشفى لا تصبح حاملة للمرض.

الحيوانات القابلة للاصابة :
الماعز والأغنام وكذلك بعض المجترات البري
إصابة الأبقار والخنازير معمليا تتسبب فقط في تكوين أجسام مناعية دون أي أعراض.

العوامل التي تؤثر على قابلية الاصابة :
الماعز والأغنام التى أعمارها تتراوح (5-7) أشهر تكون أكثر عرضة للعدوى من الحيوانات المسنة أو حديثة الولادة،
الأغنام أقل قابلية للإصابة و تظهر بينها الإصابات المعتدلة بينما الماعز أكثر قابلية للإصابة وتظهر بينها الإصابات الحادة
يكثر إنتشار المرض فى المناطق الرطبة ويتوافق عادة مع موسم الأمطار

الاعراض المرضية :

يظهر المرض فى صورتين :

اولا الصورة الحادة :
هذه الصورة أكثر شيوعا في الماعز و تبدأ الأعراض بعد فترة حضانة 2-6 أيام بارتفاع درجة الحرارة التي قد تصل إلي 40-41 م° مع إفرازات مصلية دمعية وأنفيه سرعان ما تتحول إلي صديدية وهذه الإفرازات ربما تغلق فتحة الأنف وتكون قشور علي المخطم مما يؤدى إلى العطس والتنفس الشخيرى و قد تسبب التصاق الرموش. إاحتقان وتنكرز اللثة والشفة السفلى شائع الحدوث وربما يمتد ذلك للغشاء المخاطي المبطن للفم، كما يصبح اللسان مغطي بغشاء ديفتيري ذو رائحة كريهة و تتورم الشفاه و يصبح الحيوان غير قادر علي الأكل. بعد 2-4 أيام من ظهور الحمى يتعرض الحيوان لإسهال شديد ربما يكون مخاطيا أو مخضبا بالدم. المراحل الأخيرة للمرض غالبا ما يصحبها الالتهاب الرئوي و النفوق غالبا ما يحدث في خلال أسبوع، و معدل النفوق في الماعز غالبا ما يكون مرتفعا حيث يصل إلي 77-90%، ولكنه أقل من ذلك في مناطق توطن المرض، ومالم تحدث العدوى الثانوية فإن الشفاء قد يتم في خلال 8-10 أيام من بداية ظهور الأعراض. الالتهاب الرئوي البكتيري و الإكزيما المعدية ""Orf هي الأكثر تعقيدا للمرض ولكن الأمراض الكامنة الأخرى وطفيليات الدم قد تساهم في تعقيد الحالات أيضا.

ثانيا الصورة الغير حادة :
هذه الصورة أكثر شيوعا في الأغنام وربما تحدث في الماعز أيضا و تتميز بأعراض وآفات أقل حدة، لكن معظم الإصابات يتم شفاؤها في خلال أسبوعين ويبلغ معدل النفوق بالأغنام أقل من 10%.

-فترة حضانة المرض في حوالي 3 أسابيع
- قد ترتفع درجة حرارة الجسم قليلاً لمدة حوالي 3 أيام
- الإفرازات الأنفية تستمر لمدة حوالي أسبوعين ثم تجف وتكون قشور حول فتحتي الآنف
- يحدث تأكل ثم تكون قشور واضحة على الشفتين وحول الجفون وحول الفرج في الأناث وتستمر مدة أسبوعين تقريباً ثم تختفي بعد حوالي شهر وهذه تشبه أعرض التهاب الفم التقرحي المعدي

التشريح المرضي:
الحيوان النافق يبدو عليه الجفاف و يكون ملوث بسوائل الإسهال ذات الرائحة الكريهة، والبراز يكون مائياً او مدمماً احيان
الجفون وفتحتي الأنف والشفاة تكون مغطاة بإفرازات على هيئة قشور.
تنحصر آفات المرض اساساً في الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي :
-الجهاز الهضمي :
- احتقان وتأكل الأغشية المخاطية المبطنة لتجويف الفم على السطع الداخلي للشفتين واللثة وأعلى وأسفل الحنك واللسان والبلعوم وقد تمتد الى الجزء الأول من المريء في بعض الحالات قد لاتوجد آفات مرضية في تجويف الفم
- تكون الشفتان متورمتان وقد يوجد تراكم من القشور البنية اللون
- وجود إحتقان شديد وأنزفة وربما تنكرز في المعدة الرابعة والاثنى عشر وفي الامعاء الغليظة خاصةالقولون والمصران الأعور كما تحتقن و تتورم العقد الليمفاوية للمساريقا
-الجدار الداخلي عند الفتحة بين الامعاء الدقيقة والغليطة يكون عادة محتقن وبه أنزفة واضحة و رقع باير فى الأمعاء تكون محتقنة ومتنكرزة
- الغشاء المخاطي للمستقيم و الأمعاء الغليظة يظهر عليه احتقان في الشعيرات الدموية على الثنايا الطويلة له على شكل خطوط طولية مميزة ومشخصة للمرض تعرف بخطوط الحمار الوحشي Zebra stripping"".
-الكبد عادة يكون باهت اللون والحوصلة المرارية متضخمة وممتلئة بالسائل المراري.
- العقد الليمفاوية في الجثة كلها تكون متورمة ومحتقنة وقد يوجد بها أنزفة.
الجهاز التنفسي :
- وجود إفرازات صديدية حول فتحتي الأنف وحول العينين.
- وجود إحتقان شديد للأغشية المخاطية المبطنة لتجويف الأنف و حول العينين مع وجود بقع نزفية وتقرحات قد تمتد الى الحنجرة والقصبة الهوائية مع وجود سائل رغوى بها.
- إحتقان شديد بالرئتين.

التشخيص:
* التشخيص الحقلي:
التشخيص المبدئي للشكل الحاد للمرض يمكن الوصول إليه من خلال النموذج الوبائي للمرض والأعراض الظاهرية والصفة التشريحية ولكن الشكل تحت الحاد يحتاج إلي تشخيص معملي.

* االتشخيص المعملي:
- لعزل الفيروس أو اكتشاف مستضادته يلزم جمع عينات من الحيوان الحي مبكراً أثناء فترة الحمى و حتى ظهور الآفات التآكليه عبارة عن دم كامل على مانع تجلط لفصل الطبقة السنجابية وكذلك مسحات أنفيه ودمعية و أخرى من كحت آفات اللثة، و من الحيوانات حديثة النفوق عينات طازجة تشمل الطحال والعقد الليمفاوية و الرئتين يتم جمعها على ثلج حيث يتم فحصها بأسرع ما يمكن، ولا يجب تجميد عينات الدم.
- يجب جمع زوج من عينات المصل الأولى أثناء الحمى والثانية خلال فترة النقاهة للاختبارات السيرولوجية.
-يتم عزل الفيروس المسبب للمرض على خلايا من كلية الماعز وإجراء الفحوصات المجهرية النسيجية كما أنه لتحديد وجود المرض وإنتشاره بين القطعان يلجأ الى إجراء اختبار التعادل المصلي المتخصص بطاعون المجترات الصغيرة أو بإجراء اختبار الأنتشار المناعي في الآكار وهو سهل وحساس جداً ويعتمد عليه في التشخيص أو إختبار اليزا

- للفحص الهيستوباثولوجي:
يلزم جمع شرائح نسيجيه من الغدد الليمفاوية والطحال واللوز وآفات الأغشيه المخاطيه محفوظة في محلول الفورمالين 10%.

* التشخيص المقارن:
نظراً الى التشابه في العلاقة السريرية بين طاعون المجترات الصغيرة وعدد من الامرض الآخرى يجعل من الضروري تفريق هذا المرض من الامرض الآتية :
- الطاعون البقري Rinder pest
- الانتان الدموي النزفي pasteurellosis
- ذات الجنت والرئة الساري في الماعز Pneumonia – pleuro contagious caprine
- مرض اللسان الازرق Blue Tongue
- مرض الحمى القلاعية Foot and Mouth Disease
- التهاب الفم البثري (Orf) ( الاكزيما المعدية)

العلاج :
لايوجد علاج للمرض و لكن علاج الاعراض الاكلينيكية اول باول

الوقاية :
يجب فرض حظر تام على استيراد المجترات الصغيرة من المناطق الموبؤة بالمرض
-يجب أن تتوافر في هذه البلاد اجراءات حجر صحي كافية وقوانين للحيلولة دون جلب مرض طاعون المجترات الى حيواناتها حيث أن المرض يدخل ضمن الأمراض البيطرية المحجرية

في حالة انتشار المرض في منطقة نظيفة يجب اللجوء الى ذبح جميع الحيوانات المعرضة اللاصابة به ويجب التخلص من جثث الحيوانات النافقة بشكل فني سليم بالإضافة إلى فرض إجراءات مشددة حول المنطقة الموبؤة بالمرض وأن يضرب حزام من التحصين حول الحيوانات التى تكون معرضة له في المناطق النظيفة المهددة بخطر انتقال العدوى :
1- يجب غزل الحيوانات المريضة والحيوانات المتصلة بها وذبحها
2- التخلص الفني من الذبائع عن طريق حرقها أو دفنها على عمق على أن تغطي جثث الحيوانات النافقة بالجير تغطية كاملة وتامة
3- البدء فوراً في حملة تطعيم جماعى لجميع القطعان المعرضة للمرض وذلك باللقاح النسيجى المحضر من فيروس الطاعون البقري
4- الحد من من حركة الحيوانات و انتقالها مع تطبيق قواعد الحجر الصحي .
5- القيام بحملات دورية سنوية للتلقيح الجماعي واجراء عمليات تلقيحات دائرية (Ring Vaccination) حول البؤرة المصابة وكذلك اجراء تلقيحات وقائية للحيوانات المعرضة لخطر الاصابة ويستعمل حالياً لقاح (pestevac) وهو لقاح حي مضعف من فيروس (P.P.R) عترة (Nig75) والمنمى على الخلايا النسيجية يعطي مناعة لمدة سنتين على الاقل تلقح جميع الحيوانات فوق عمر ثلاثة شهور في المناطق التي يتواجد بها المرض من المستحسن اجراء عملية التلقيح بعد سنة واحدة من التلقيح الأولى .وأن أفضل وقت لتلقيح الأغنام والماعز ضد المرض هو نهاية الفصل الجاف حيث تحدث معظم الأصابة أثناء الموسم الشتاء او الامطار ..
 

* يتم العمل بالحملة 6 أيام أسبوعيا من السبت الى الخميس.

* يتم التحصين بلقاح الحمى القلاعية الثلاثي المعدل ولقاح حمى الوادي المتصدع.

* يتم تحصين الحيوانات وترقيمها وتسجيل كافة البيانات ببطاقة تسجيل الحيوان.

* يتم العمل بالحملة من أول ضوء لأخر ضوء بالنهار.

* يتم التنسيق بين مديريات الطب البيطري والساده المحافظين وذلك لاشتراك جهات الإدارة المحلية (الشرطة- العمد- شيوخ البلد- الخفراء والمحليات)وذلك لتوفير الدعم الأمني واللوجيستي (سيارات أضافيه).

* يتم التنسيق مع الساده مسئولي الأوقاف والكنائس لتقديم الدعم اللازم للقائمين على الحملة.

* يتم تطبيق قانون رقم 13 لسنة 2014م وذلك بتحرير محضر شرطه للممتنعين عن التحصين وعن التسجيل والترقيم.

* يتم وضع بوستر بحملة التحصين بكل (وحده- أداره- مديريه)بيطريه في مكان واضح موضحا به تاريخ تنفيذ الحملة واسعار اللقاحات ومواعيد اللجان.

*يتم تطبيق احتياطات الأمان الحيوي لذا يراعى على أعضاء لجنة التحصين بضرورة ارتداء بالطو- جوانتى معقم – حذاء بلاستيك يتم تنظيفه وتطهيره من منزل لأخر مع تغيير الجوانتى –يتم استخدام سرنجة منفصله لكل لقاح وسن بيطري استخدام مره واحد لكل حيوان .

*يتم تحصيل مقابل مادى  للتحصين مبلغ (17.25 جنيه/ رأس ابقار أو جاموس- 11.25 جنيه /رأس أغنام أو ماعز)ا

مع تحيات ارشاد الهيئة العامة للخدمات البيطرية

 قام الدكتور عبدالحكيم محمود رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية بزيارة الي محافظة الفيوم لتفقد ومتابعة اعمال الحملات بالمحافظة، وعلي ارض الواقع.

وأطمأن رئيس الهيئة علي توافر كافة الوسائل والأدوات اللازمة، فضلا عن توافر كافة الجرعات واللقاحات والتحصينات والامصال، ضد مرض الجلد العقدي، والأمراض الطفيلية الاخري.

واكد محمود ان الهيئة حريصة علي تقديم كافة سبل الراحة للأطباء البيطرين والقائمين علي الحملات وتحصين الماشية، وبالتالي تقديم الدعم للمربيين وتوعيتهم، باهمية التحصين وطرق التغذية السليمة للحيوانات، والامان الحيوي.

ووفقا لتقرير رسمي تلقاه الدكتور عز الدين ابوستيت وزير الزراعة واستصلاح الاراضي، من رئيس الهيئة بلغ اجمالي ما تم تحصينه من رؤوس ماشية ضد مرضي جدري الأغنام والجلد العقدي علي مستوى كافة محافظات الجمهورية، حوالي مليون و 782 الف و 885 رأس، من بينها مليون و514 الف و 750 رأس من الابقار و 254 الف و 528 رأس من الأغنام، فضلا عن 13 الف و 607 رأس من الماعز.

 

قالت الدكتور منى محرز نائب وزير الزراعة لشئون الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، إنه من خلال الحملة القومية لتحصين الماشية  ضد الحمى القلاعية والوادى المتصدع والتى انطلقت في 2 من الشهر الماضى وانتهت فى منتصف الشهر الجارى، نجحت الحملة لأول مرة فى الوصول  للمستهدف تحصينه بنسبة 89% بدلا من 81% العام الماضي. 

 

وأكدت نائب وزير الزراعة، أنه طبقا لآخر تقرير بشأن تحصين الماشية الأبقار والجاموس والأغنام من مرض الحمى القلاعية والوادى المتصدع، بلغ إجمالى ما تم تحصينه من رؤوس الماشية 3 ملايين و750 ألف رأس، منها 3 ملايين و500 ألف رأس من الأبقار والجاموس، و250 ألف رأس من الأغنام والماعز. 

وأوضحت نائب وزير الزراعة، أنه يجرى حاليا تجهيز حملة قومية جديدة للتحصين ضد الجلد العقدى بداية الأول من ابريل المقبل، حيث إن الحملة موجهة إلى فصيلة الأبقار فقط، مناشدة جميع المربيين أصحاب الثروة الحيوانية "الأبقار" ضرورة الاستجابة لتلك الحملة، مؤكدة توفير جميع التحصينات والمستلزمات  البيطرية وتوفير سن لكل حيوان، ومنع استخدام أى سن لأكثر من حيوان، وهدف الحملة الحفاظا على الأبقار  قبل قدوم الصيف وانتشار الناموس الناقل لمرض الجلد العقدي.  

ووجهت محرز، الشكر الى وزارة الداخلية والتنمية المحلية والمحافظين والاعلام والأطباء البيطريين المشاركين فى  نجاح الحملة القومية لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية والوادى المتصدع، مؤكدة أن تكاتف الأجهزة أدت الى نجاح الحملة التى من شأنها الحفاظ على الثروة الحيوانية فى مصر وتنميتها، فضلا عن وعي المربيين بكافة محافظات الجمهورية، لحماية مواشيهم والحفاظ على استثماراتهم.

وأضافت نائب وزير الزراعة، أن خطة الدولة من أعمال التحصين تستهدف تحصين جميع قطعان الماشية لاحتواء أى من الأمراض والسيطرة عليه، وهذا ما تم بالفعل، ونواصل الحملات ونوفر كل التسهيلات والتوعية الإرشادية التى تضمن تحقيق أهداف الحملة فى حماية الثروة الحيوانية المصرية من تهديدات الأمراض الوبائية، بالتنسيق بين الأجهزة البيطرية والأجهزة المحلية.

وأكدت أن الحملة القومية لمكافحة الحمى القلاعية، نفذت من قرية إلى قرية من خلال التنسيق بين مختلف الأجهزة المعنية، بالإضافة إلى تشكيل مأموريات ولجان متابعة للتأكد من كفاءة التحصين ووصوله إلى المربين والمستفيدين، فضلاً عن توفير كل المعدات التى تحتاجها اللجان البيطرية، ومنها مهام الأمان الحيوى، وضمان كفاءة اللقاحات المستخدمة خلال مراحل التداول، وتوفير المطهرات والملابس الواقية لأداء مهمة الطبيب البيطرى، وفقًا لقواعد تطبيق الأمان الحيوى وضمان تدقيق بيانات التحصين.

معلومات تهمك

تبدأ من: 02/02/2019 الى: 15/03/2019

عن الحملة القومية للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية وحمى الوادى المتصدع 2/2/2019م

كلف الدكتور عز الدين ابوستيت  وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الهيئة العامة للخدمات البيطريه و مديريات الطب البيطري بالمحافظات، بشن حملة مكبرة على مراكز بيع وتداول الأدوية البيطرية بمختلف المحافظات للكشف عن أية مخالفات تتعلق بتسجيل الأدوية البيطرية أو تداول أدوية محظورة أو تم إنتاجها بطريقة مخالفة للمواصفات القياسية المصرية، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية نحو إغلاقها أو تقنين أوضاعها وفقًا للاشتراطات التي تحددها الجهات المختصة.
حيث قامت مديريات الطب البيطري بالتعاون مع شرطة المسطحات المائية بشن حمله مكبرة في 7 محافظات وهي (قنا، الشرقية، المنيا، الإسكندرية، الإسماعيلية، الفيوم، بورسعيد) حيث قامت الحملة بالمرور والتفتيش على 58 مركز لبيع وتداول الادوية واللقاحات في المحافظات وتم رصد 44 مركز مخالف ما بين العمل بدون ترخيص ووجود ادوية منتهية الصلاحية ووجود ادوية محظورة او مجهولة المصدر وتم عمل المحاضر اللازمة بالمخالفات.
ومن جهته اكد الدكتور عبد الحكيم محمود رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية ان الهيئة اعتمدت عدة إجراءات تنفيذية رقابية على الأدوية واللقاحات والمستحضرات البيطرية للتأكد من اللقاحات المنتجة سواء من القطاع العام أو الخاص ومعايرة اللقاحات المنتجة، وتتبع أماكن توزيعها وتخزينها ومراجعة سلسلة التبريد للقاحات لضمان وصولها إلى المربين بحالة جيدة، والقيام بتقييم اللقاحات وكفاءتها في الحقل سنويًا بناء على نتائج المتابعة والرقابة خاصة في المحافظات التي تشتهر بالإنتاج الحيواني.

صدق اللواء مجدى الغرابلى محافظ مطروح، على دعم حملة تحصين الثروة الحيوانية، ضد الحمى القلاعية وحمى الوادى المتصدع، بمبلغ 1.5 مليون جنيه، تيسيرا على مربى الثروة الحيوانية بالمحافظة وتقديم الدعم لتحقيق المستهدف.

 صرح بذلك الدكتور محمد المصرى مدير عام الطب البيطرى بمطروح، وأضاف بأن حملة تحصين الثروة الحيوانية، التى أطلقتها مديرية الطب البيطرى والتى بدأت أمس السبت وتستمر لمدة شهر، تحت رعاية محافظ مطروح، تشمل التحصين والأدوية ضد مرض الحمى القلاعية وحمى الوادى المتصدع، للحفاظ على الثروة الحيوانية مع دعم المربين بالمحافظة، لتحصين الأغنام والماعز والأبقار وغيرها.

 

 وأشار مدير مديرية الطب البيطرى بمطروح، إلى ضرورة تسجيل المربين لأسمائهم بالوحدات البيطرية ومجلس المدينة أو الوحدة المحلية، لإدراجهم ضمن المستفيدين من الحملة، مع توفير اللقاحات اللازمة بجميع الوحدات البيطرية بمدن المحافظة.

ومن جانبه وجه محافظ مطروح، لمديرية الطب البيطرى، بتكثيف التوعية للمربين بمدن ومراكز المحافظة، بأهمية المشاركة فى تحصين حيواناتهم، حفاظا على الثروة الحيوانية بالمحافظة، مع تقديم كافة التيسيرات والتسهيلات للمربين.