استعدادا لاحتفالات شم النسيم عقد د إيهاب صابر رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية اجتماعا بحديقة الاسماك في الزمالك (الجبلاية) مع مديري حدائق الحيوان الإقليمية في المحافظات وبحضور د محمد جلال مدير عام الإدارة العامة لحدائق الحيوان والطيور والأسماك وذلك في اطار استعداد الحدائق الإقليمية لإحتفالات المصريين بأعياد شم النسيم والعطلات الصيفية وقرب عيد الأضحي المبارك. وصرح جلال
التقى السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي اليوم مع عباس الحاج حسن وزير الزراعة اللبناني لمتابعة الملفات التعاون الزراعى المشترك بين البلدين الشقيقين في مجال تبادل السلع الزراعية والحجر الزراعي وكذلك متابعة المستجدات في مجال تنمية الصادرات وخلال اللقاء أكد القصير ان العلاقات المصرية اللبنانية متميزة على كافة الاصعدة وخاصة في القطاع الزراعي مشيرا إلى توجيهات فخامة الرئيس

الأعزاء مربي الثروة الحيوانية،

في عالم يزداد تحدياته يوماً بعد يوم، تظل صحة وسلامة الثروة الحيوانية على رأس أولوياتنا. من بين التحديات الصحية التي تواجه ماشيتنا، يبرز مرض حمى الثلاث أيام كأحد أكبر التهديدات لهذه الثروة الحيوية.

مرض حمى الثلاث أيام هو عدوى فيروسية تصيب الأبقار ويمكن أن تؤدي إلى خسائر فادحة. تظهر أعراض المرض عادة في شكل ارتفاع درجة حرارة الجسم، خمول، فقدان الشهية، وأحياناً التهابات في الأغشية المخاطية والعيون.

لحسن الحظ، يمكن الوقاية من هذا المرض من خلال التحصين الفعّال. التحصين ليس فقط وسيلة لحماية الحيوانات الفردية، بل هو جزء أساسي من الإستراتيجية الشاملة لحماية الثروة الحيوانية بأكملها في مجتمعنا.

التحصين ضد حمى الثلاث أيام هو إجراء بسيط ولكنه يحمل تأثيرًا كبيرًا. من خلال تحصين قطعانكم، تضمنون ليس فقط صحة الحيوانات، بل أيضًا استمرارية الإنتاج والتنمية المستدامة لمشروعاتكم الزراعية.

عزيزي المربي، إن دورك في هذه العملية حاسم. بتحصين قطعانك، تسهم في بناء جدار وقائي يحمي ليس فقط ماشيتك، بل يعزز الأمن الغذائي لمجتمعنا ككل. إنها مسؤولية كبيرة، لكنها أيضًا فرصة لإظهار الالتزام بمهنتك وبالرفاهية العامة.

فلنتحد جميعًا في مواجهة هذا التحدي. التحصين هو الخطوة الأولى نحو مستقبل أكثر أمانًا وصحة لثروتنا الحيوانية. دعونا نعمل معًا لضمان حماية هذه الثروة القيمة.

مع خالص التقدير والاحترام لجهودكم،

الارشاد البيطرى المصرى

 

 الأيام القادمة وتنفيذا لتوجيهات وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة توعية المربيين بمختلف انحاء الجمهورية، بإتخاذ التدابير اللازمة للتعامل مع موجات الحرارة المرتفعة خلال الايام القادمه، للحفاظ علي ثروتهم الحيوانيه والنباتيه ، وتفادي أية خسائر محتملة. 

بعض التوصيات الفنيه لمربى الماشية والأغنام لتفادى الإجهاد الحرارى
لابد من عدم تعرض المربيين للشمس مباشرة وقت الظهيرة من 12 ظهرا حتى 3 عصرا وفي حال الضرورة ينبغي ارتداء قبعة لتجنب الإصابة ببعض الأمراض المتعلقة بالاجهاد الحراري نتيجة لتعرض الشخص لاشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة خلال ارتفاع الحرارة، ولابد من تناول شرب الكثير من المياه والسوائل قبل الصيام.
ضرورة وضع الحيوانات تحت مظلات للحيوانات وابعادها عن اشعة الشمس المباشرة خلال الفترة من 12 ظهرا حتى 4 عصرا
تغيير مياه شرب الحيوانات منذ بداية الصباح على فترات قصيرة بسبب سخونة ارتفاع حرارة الهواء الجوي،
الاهتمام بعمل علائق تتماشى مع ظروف الاجهاد الحراري
عمل نظام حماية مناسب للحيوانات مثل المظلات المرتفعة وعمل نظام رش ضبابي لتقليل درجة الحرارة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.

من المعروف أن الأبقارمع الإجهاد الحرارى تواجه تغيرات فى كيميائية الدم تؤثر تأثيراسلبيا على فسيولوجيا الجسم، وأداء وظائف أعضاء الجسم مما يتسبب فى انهيار نسب الخصب فى الأبقار فتنخفض من 46% إلى أقل من 10% مما يجعل فترة الصيف كارثة بكل المقاييس فى تناسليات المزرعة، وبالتالى معدل الولادات ومحصول اللبن والعجول.

تأثير الإجهاد الحرارى لا يؤثر فقط على اللبن والتخصيب ويتعدى إلى تهديد حياة الأبقار بتأثيرها المباشر على حياة الحيوان بتغيير حموضة الدم مما يؤثر على ضعف كفاءة التنفس والقلب ووظائف الكلى ويحدث ما يسمى ضربة الشمس أو ضربة الحراره التى تنهى حياة الحيوان لو لم يعالج وينقذ.

الحرارة المتولدة فى جسم الحيوان نتيجة لعمليات التمثيل الغذائى تحدث للغذاء المأكول وينتج عنه كمية من الطاقة الزائدة عن احتياجات الحيوان فيضطر إلى التخلص منها كحرارة مفقودة عن طريق التنفس إذ يستنشق هواء الشهيق البارد من الجو ويتخلص من الحرارة عن طريق هواء الزفير الحار الرطب

مع تحيات ارشاد الهيئة العامة للخدمات البيطرية